السيد ثامر العميدي ( مترجم : عليزاده )

176

المهدي المنتظر ( ع ) في الفكر الإسلامي ( در انتظار ققنوس ) ( فارسى )

3 - حضرت صدّيقه كبرى فاطمه زهرا عليها السّلام حديث قدسى « لوح فاطمه » به روايت جابر بن عبد الله انصارى بسيار مشهور است و به علت طولانى بودن آن ، تنها قسمتى را كه اسم شريف ولى عصر ( عجلّ الله تعالى فرجه ) و نام پدر و جد بزرگوارش عليهما السّلام در آن ذكر شده ، مىآوريم : هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمّد نبيّه و نوره . . . إنّى لم أبعث نبيّا فأكملت أيّامه و انقضت مدّته إلّا جعلت له وصيّا و انّى فضّلتك على الأنبياء و فضّلت وصيك على الأوصياء و أكرمتك بشبليك و سبطيك حسن و حسين و . . . أختم بالسّعادة لابنه « علي » وليىّ و ناصرى و الشّاهد فى خلقى و أميني على وحيى ، أخرج منه الدّاعى إلى سبيلى و الخازن لعلمى « الحسن » و أكمل ذلك بابنه « م ح م د » رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى و بهاء عيسى و صبر أيّوب . . . . « 1 » 4 - امام حسن مجتبى عليه السّلام حدّثنا المظفر بن جعفر . . . عن حنان بن سدير . . . قال : لّما صالح الحسن بن على عليه السّلام معاوية بن ابى سفيان ، ذحل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته ، فقال عليه السّلام : و يحكم ! ما تدرون ما عملت ، و الله ، الّذى عملت خير لشيعتى ممّا طلعت عليه الشّمس و غربت ، ألا تعلمون انّنى إمامكم مفترض الطّاعة عليكم و أحد سيّدى شباب أهل الجنّة بنصّ من رسول الله صلّى اللّه عليه و إله و سلم علىّ ؟ قالوا : بلى . قال : أما علمتم أنّ الخضر عليه السّلام لمّا خرق السفينة و أقام الجدار و قتل الغلام ، كان ذلك سخطا لموسى بن عمران ، إذ خفى عليه و به الحكمة فى ذلك و كان ذلك عند الله تعالى ذكره ، حكمة و صوابا ، أما علمتم انّه ما منّا أحد الّا و يقع فى عنقه بيعة لطاغية زمانه الّا القائم الّذى يصلّي روح الله عيسى بن مريم عليه السّلام خلفه ، فانّ اللّه عزّ و جلّ يخفي ولادته و يغيب شخصه لئلّا يكون لأحد فى عنقه بيعة إذا خرج . ذلك التاسع من ولد أخى الحسين ابن سيدة النّساء يطيل الله عمره فى غيبته ثم يظهره بقدرته فى صورة شابّ دون أربعين سنة و ذلك ليعلم أنّ الله على كل شىء قدير . « 2 »

--> ( 1 ) . الكافى / ج 1 / ص 442 ؛ عيون أخبار الرضا / ج 1 / ص 41 ؛ الغيبة / طوسى / ص 93 ؛ إعلام الورى / ص 152 ؛ الإحتجاج / ج 1 / ص 84 ؛ إرشاد القلوب / ديلمى / ج 2 / ص 82 . ( 2 ) . إكمال الدين / ج 1 / ص 315 ؛ كفاية الأثر / ص 317 .